Taha Abd El Moniem -Cairo, Egypt 2013

ORGANIZER: Taha Abd El Moniem

CONTACT: activisttaha2055@gmail.com

This is the third year in a row that Egypt is celebrating with the entire world for the freedom of creativity هذة هى السنة الثالثة على التوالى التى تحتفل بها مصر مع العالم أجمع من أجل حرية الأبداع


Poster from last year:

البيان الصحفى
100 ألف شاعر من أجل حريه الأبداع
الدورة الثالثة 2013 – مسرح روابط

للعام الثالث على التوالى وبالتزامن مع الاحتفالية العالمية “مائة ألف شاعر من أجل التغيير” تقيم “البوابة الثقافية” الاحتفالية فى مصر على مسرح روابط بوسط البلدبعنوان “مائة ألف شاعر من أجل حرية الأبداع”يومىالسبت والأحد 28 و29 سبتمبر2013
من الساعة الخامسة مساءاالى العاشرة مساءا. حرية الأبداع هى التغيير الذى ننشده فى مصر فى ظل الإرهاب الفكرى وكبت الحريات من النظم الشمولية. الحرية هى مطلب أساسى نادت به ثورة الخامس والعشرين من يناير وسنظل ننادى به كشعراء ومثقفين لنا وللعالم أجمع.إنه يوم بمثابة صرخة من شعراء العلم من أجل مستقبل أفضل لشعوب الأرض .
“مائة ألف شاعر من أجل حرية الأبداع” يقام على مسرح روابط بوسط البلد بالتعاون مع”تاون هاوس” وبرعاية “مؤسسة أروقة للدراسات والترجمة والنشر” ودار نشر “روافد” وبمشاركة “مؤسسة دارك للتنمية الثقافية”. الشعراء فى مصر وعلى مستوى العالم يلتقون فى نفس اليوم لإلقاء الشعر، أكثر من 700 حدث ولقاء فى أكثر من 550 بلد فى أكثر من 95 دولة حول العالم .فى الدورة الأولى أقيمت الاحتفالية بمصرعلى مسرح روابط وفى الدورة الثانية على مسرج الجزويت.
تقام الاحتفالية فى السبت الأخير من شهر سبتمبر من كل عام على مستوى العالم، حيث سيجتمع أكثر من ثمانون من الشعراء المصريون والعرب لإلقاء الشعر وسيصدر كتاب تذكارى يضم نصوص الشعراء المشاركين فى الاحتفالية تصدره دار نشر روافد ويضم نصوص الشعراء تحت 35 سنه وتتوجه البوابة الثقافية بالشكر الخاص لكل من تبرع وساهم فى إقامة الاحتفالية. يصدر عن الاحتفالية بيان مترجم الى اللغة الانجليزية والفرنسية موجه الى كل شعراء العالم وبيوت الشعر.

من شعراء مصر إلى شعراء العالم

نحن شعراء مصر ،نرسل- من قلب القاهرة- صوتنا إلى كافة شعراء وشعوب العالم، دفاعًا عن حرية الإبداع، في كافة مجالاته، ومن بينها حرية الشاعر في الكتابة والنشر، بلا ضغوط أو ابتزاز ،بلاقيود أو إرهاب فكري، ديني أو سياسي أو قانوني.
إن الشعراء المصريين كانوا- طوال السنوات السابقة على الثورة الشعبية المجيدة في يناير 2011-يقفون دائمًا في صف الطليعة الثقافية المعارضة للقمع والفساد وتقييد الحريات .. وهم الآن ،ما يزالون متمسكين بنفس الموقف إزاء النظام الجديد الذي نشأ مؤخرًا بالبلاد، ويتخذ نفس النهج الذي كان يعتمده النظام القديم الذي ثار عليه الشعب المصري، مضيفًا إليه استخدام الذرائع ذات الطابع الديني في مواجهة المبدعين.
وإن تواصلنا مع الحركة الشعرية العالمية في هذا اليومي كسر طوق العزلة، ويوصل الصوت الشعري المصري خارجا لأفق المحلي ،وخاصةً فيما يتعلق بالظروف الخاصة التي يمر بها الإبداع في مصر والتهديدات الجدية- من أطراف مختلفة- التي تواجهه..
في ما نعلن أن الشعراء المصريين كانوا دائمًا- ولايزالون إلى الآن- يعتبرون ثقافات الآخرين ميراثًا مشتركًا للجميع، بقدر ما كانت الثقافة المصرية- في عصور ازدهارها، عصر “فجرالضمير”- ميراثًا مشتركًا للعالم أجمع؛ ضد أية نزعات عنصرية من أي نوع، تأتي من الخارج أو الداخل.
إننا نأمل أن تساهم هذه الفعالية في دعم مكانة الشعر في الثقافة المصرية، وفتح خطوط تواصل مع المتلقي العادي، خارج الدائرة المعتادة من جمهور الشعر، وإضاءة الوعي والذوق العامين لمواجهة خفافيش الظلام والتطرف التي توصد الأفق المصري في الآونة الأخيرة.
فلترتفع أصواتنا وقصائدنا عاليةً بلا خوف أو تردد، كما كانت دائمًا، وكما ستظل دائمًا؛ ولنتشبث بحلمنا في مصر جديدة تليق بنا، بميراثنا الرفيع، وبالمستقبل الذي نتمناه لكل مصري عاش ويعيش على هذه الأرض. فالشعر هو الذي يضيء الطريق في هذه الظلمات الكالحة.

Statement from last year:

We poets Egypt, send – from the heart of Cairo – our voice to all the poets and the peoples of the world, in defense of the freedom of creativity, in all fields, including freedom of the poet in writing and publishing, without pressure or blackmail, with no restrictions or terrorism, intellectual, religious, political or legal .
that poets Egyptians were – throughout the years prior to the glorious popular revolution in January 2011 – always standing in a row the forefront of cultural opposition to repression, corruption and restrict freedoms .. They are now, are still clinging to the same attitude towards the new system that has arisen recently in the country, and take the same approach that was adopted by the old system which revolted by the Egyptian people, adding to the use of the pretensions of a religious nature in the face of the creators.
Though our engagement with global poetic movement in this day break isolation, and connects the Egyptian poetic voice outside of the local horizon, especially with regard to the special circumstances experienced by the creativity in Egypt and serious threats – from different parties – facing ..

With announce that poets Egyptians have always been – and continue to now – consider other cultures a common heritage of all, as far as the Egyptian culture – in the eras of prosperity, the era of “Dawn of Conscience” – a common heritage for the whole world; against any tendencies racism of any kind, come from the outside or the inside.

we hope to contribute to this event in support of the status of poetry in Egyptian culture, and open lines of contact with the receiver normal, outside the circle usual audience of hair, lighting awareness and taste two years to meet the bats of darkness and extremism that shut horizon Egyptian lately ..
Vltertf voices and poems high without fear or hesitation, as it has always been, and always will; firmly grasp Bhelmna of Egypt’s new worthy us, Bmiratna are high, and the future that we wish every Egyptian lived and live on this earth. Poetry is that illuminates the way in this grim darkness.

من شعراء مصر إلى شعراء العالم

نحن شعراء مصر، نرسل- من قلب القاهرة- صوتنا إلى كافة شعراء وشعوب العالم، دفاعًا عن حرية الإبداع، في كافة مجالاته، ومن بينها حرية الشاعر في الكتابة والنشر، بلا ضغوط أو ابتزاز، بلا قيود أو إرهاب فكري، ديني أو سياسي أو قانوني.

إن الشعراء المصريين كانوا- طوال السنوات السابقة على الثورة الشعبية المجيدة في يناير 2011- يقفون دائمًا في صف الطليعة الثقافية المعارضة للقمع والفساد وتقييد الحريات.. وهم الآن، ما يزالون متمسكين بنفس الموقف إزاء النظام الجديد الذي نشأ مؤخرًا بالبلاد، ويتخذ نفس النهج الذي كان يعتمده النظام القديم الذي ثار عليه الشعب المصري، مضيفًا إليه استخدام الذرائع ذات الطابع الديني في مواجهة المبدعين.

وإن تواصلنا مع الحركة الشعرية العالمية في هذا اليوم يكسر طوق العزلة، ويوصل الصوت الشعري المصري خارج الأفق المحلي، وخاصةً فيما يتعلق بالظروف الخاصة التي يمر بها الإبداع في مصر والتهديدات الجدية- من أطراف مختلفة- التي تواجهه..
فيما نعلن أن الشعراء المصريين كانوا دائمًا- ولا يزالون إلى الآن- يعتبرون ثقافات الآخرين ميراثًا مشتركًا للجميع، بقدر ما كانت الثقافة المصرية- في عصور ازدهارها، عصر “فجر الضمير”- ميراثًا مشتركًا للعالم أجمع؛ ضد أية نزعات عنصرية من أي نوع، تأتي من الخارج أو الداخل.
إننا نأمل أن تساهم هذه الفعالية في دعم مكانة الشعر في الثقافة المصرية، وفتح خطوط تواصل مع المتلقي العادي، خارج الدائرة المعتادة من جمهور الشعر، وإضاءة الوعي والذوق العامين لمواجهة خفافيش الظلام والتطرف التي توصد الأفق المصري في الآونة الأخيرة..
فلترتفع أصواتنا وقصائدنا عاليةً بلا خوف أو تردد، كما كانت دائمًا، وكما ستظل دائمًا؛ ولنتشبث بحلمنا في مصر جديدة تليق بنا، بميراثنا الرفيع، وبالمستقبل الذي نتمناه لكل مصري عاش ويعيش على هذه الأرض. فالشعر هو الذي يضيء الطريق في هذه الظلمات الكالحة.

This entry was posted in Cairo. Bookmark the permalink.

Leave a Reply

Your email address will not be published.